ابن الملقن
1747
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = في تخريج الحديث رقم ( 374 ) ، وعزاها للخطيب في تاريخه ( 11 / 302 ) ، ولم أجدها في هذا الموضع ، فلعل الِإحالة حصل فيها تصحيف ، والله أعلم . أما بقية رجال الِإسناد ، فبيان حالهم كالتالي : عطاء هو ابن أبي رباح أسلم القرشي ، مولاهم ، أبو محمد المكي ، وهو ثقة فقيه ، فاضل ، لكنه كثير الِإرسال ، وروى له الجماعة . / الجرح والتعديل ( 6 / 330 - 331 رقم 1839 ) ، والتهذيب ( 7 / 199 - 203 رقم 384 ) ، والتقريب ( 2 / 22 رقم 190 ) . وإبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي صدوق . / الجرح والتعديل ( 2 / 134 - 135 رقم 425 ) ، والتهذيب ( 1 / 172 - 173 رقم 314 ) ، والتقريب ( 1 / 44 رقم 291 ) . أما الطريق الأخرى أخرجها الحاكم ، فتقدم أن الذهبي أعلها بقوله : " أبو حماد هو المفضل بن صدقة ، قال النسائي : متروك " . والمفضل بن صدقة ، أبو حماد الحنفي ، الكوفي هذا ضعيف ، قال النسائي : متروك ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو حاتم : ليس بشيء ، يكتب حديثه ، وقال البغوي : كوفي صالح الحديث ، وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأساً ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناءً تاماً ، وقال الأهوازي : كان عطاء بن مسلم يوثقه . اه - . من الكامل لابن عدي ( 6 / 2404 ) ، واللسان ( 6 / 80 - 81 رقم 291 ) . الحكم علي الحديث : الحديث ضعيف بإسناد الحاكم لجهالة حفيد الصفار ، وجهالة حال رافع بن أشرس ، لكنه حسن لغيره بمتابعة حكيم بن زيد لحفيد ، ويزداد قوة بالطريق الأخرى التي رواها الحاكم من طريق أبي حماد الحنفي ، وهي وإن كانت ضعيفة لضعف أبي حماد هذا ، لكن لا بأس بمثلها في الشواهد والمتابعات . وللحديث شاهد من حديث ابن عباس ، وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - . =